السبت، 6 أبريل، 2013

الشيخ وليد السناني فكّ الله أسره

جمع لتغريدات " مجتهد " عن الشيخ وليد السناني فرج الله عنه :

ربما لا يعرف الكثير أن الشيخ سجن قبل ما يسمى بالإرهاب وقبل نشاطات المعارضة ولم يحسب عليه أي نشاط أو علاقة بجهات تتابعها السلطة

السبب الحقيقي لسجن الشيخ هو تبنيه لوجهة نظر حرص أن تبقى في مجالس خاصة فقط ولم ينقلها للعلن ومع ذلك بقي في السجن 19 عاما من أجلها

والشيخ وليد # معروف قبل أن يعتقل بصفات يتمناها كل إنسان لنفسه تجمع بين غزارة العلم وقوة الشخصية وجمال الأخلاق والالتزام الديني

وكان الشيخ معروفا بالكرم العربي الأصيل والأريحية والوجه البشوش وخفة الدم والتواضع وسهولة النفس وصلة الرحم والإحسان للجار والصديق

ومع هذه الأريحية كان الشيخ معروفا بكثرة العبادة وقراءة القرآن والصدقة والذكر يعلوه نور الروحانية وبهجة الإيمان ولا نزكيه على الله

اضافة لذلك فقد كان الشيخ غزير العلم عميق الفهم قوي الحجة سريع البديهة واثقا من نفسه مما مكنه من هزيمة كل من أحضر يناظره في السجن

ولأن الداخلية تعلم أن الشيخ ليس له نشاط أو علاقات ضد السلطة فقد كان التحقيق مقتصرا على إجباره على التراجع عن وجهة نظره

ولأن الشيخ يعتقد أن وجهة نظره مسؤولية أمام الله لايجوز التساهل فيها فقد صمد أمام جميع الضغوط رغم استخدام كل أساليب الابتزاز معه

وإضافة لما تعرض له الشيخ شخصيا داخل السجن فقد ضايقوه في أبنائه وبناته وإخوانه وعائلته حتى بلغ عدد السجناء من عائلته حوالي 15 فردا

أبناء الشيخ وليد السناني سجنوا على مرحللتين حتى لم يبقي في البيت رجال وسجن اثنين من إخوانه واربعة من أبناء إخوانه وزوج ابنته كل ذلك للضغط عليه

وفي السنوات الأولى من سجن الشيخ وليد لم يكن هناك اعتبار للمحاكمات لكن بعد أن كثر الحديث عن حق المعتقلين بالمحاكمة عرض على محكمة صورية

وكان القاضي مكلفا من قبل الداخلية أن يحكم بأن يبقى في السجن إلى أن يتراجع عن وجهة نظره ونفذ القاضي التوجيه وصدر الحكم هكذا

وبعد سجن الشيخ وليد تبين أنه من أعظم البشر في الصبر والمصابرة والثبات والتحدي واحتقار السلطة التي تسجنه والتجرد لمبدئه وعقيدته

ويقول الذين يزورون الشيخ وليد في السجن أن نفسيته وخلقه لم تتغير حتى بعد مرور19عاما ولا يزال على بشاشته وأريحيته وخفة دمه وكأنه لم يسجن

وقد أرسل للشيخ وليد السناني عدد من مشايخ المناصحة وطلبة العلم فهزمهم جمعيا بقوة حجته فأوقفت الداخلية ذلك خوفا من أن يقلبهم عليها بحجته

ولا تزال الداخلية ترسل للشيخ وليد مندوبين كل أسبوع تقريبا يكرروا عليه العرض أن يتنازل عن وجهة نظره ويخرج فورا لكنه يرفض باستخفاف

وحق لنا أن نفتخر بشخصيات صامدة مثل الشيخ وليد السناني والشيخ خالد الراشد ود. سعود الهاشمي وغيرهم من الذين يرفضون رفضا باتا تقديم التنازلات



كتبه مُجتهد @mujtahidd
6-4-2013

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق